تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
رسول الله صلى الله عليه وآله إذ تبسم فقلت له : مالك يا رسول الله ؟ قال : عجبت من المؤمن وجزعه من السقم ، ولو يعلم ماله في السقم من الثواب لأحب الا يزال سقيما حتى يلقى ربه عز وجل . 36 - في الكافي باسناده إلى جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله عز وجل : من مرض ثلاثا فلم يشك إلى أحد من عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، فان عافيته ولا ذنب له ، وان قبضته قبضته إلى رحمتي . 37 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال الله تبارك وتعالى : ما من عبد ابتليته ببلاء فلم يشك إلى عواده الا أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، فان قبضته قبضته إلى رحمتي ، وان عاش عاش وليس له ذنب . 38 - وباسناده عن بشير الدهان عن أبي عبد الله قال : قال الله عز وجل : أيما عبد ابتليته ببلية فكتم ذلك عواده ثلاثا أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه وبشرا خيرا من بشره فان أبقيته أبقيته ولا ذنب له ، وان مات مات إلى رحمتي . 39 - وباسناده إلى الحسن الميثمي عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من مرض ليلة فقبلها بقبولها كتب الله له عبادة ستين سنة ، قلت : ما معنى قبولها ؟ قال : لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحد 40 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن العرزمي عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وادى إلى الله شكرها كانت كعبادة ستين سنة ، قال أبى : فقلت له : ما قبولها ؟ قال : يصبر عليها ولا يخبر بما كان فيها ، فإذا أصبح حمد الله على ما كان . 41 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من مرض ثلاثة أيام فكتمه ولم يخبر به أحدا أبدل الله عز وجل له لحما
تفسير نور الثقلين — صفحة 56 | الشيخ الحويزي / السيد هاشم الرسولي المحلاتي