تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
أصحابه خلفه ، فلما دخلوا كلهم حتى كان آخر من دخل من أصحابه وآخر من خرج من أصحاب موسى عليه السلام ، أمر الله عز وجل الرياح فضربت البحر بعضه ببعض فأقبل الماء يقع عليهم مثل الجبال . 32 - في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن محمد بن هشام عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن قوما ممن آمن بموسى قالوا : لو أتينا عسكر فرعون وكنا فيه ونلنا من دنياه فإذا كان الذي نرجوه من ظهور موسى عليه السلام صرنا إليه ففعلوا ، فلما توجه موسى ومن معه هاربين من فرعون ركبوا دوابهم وأسرعوا في السير ليلحقوا بموسى وعسكره فيكونوا معهم ، فبعث الله عز وجل ملكا فضرب وجوه دوابهم فردهم إلى عسكر فرعون فكانوا فيمن غرق مع فرعون . 33 - في كتاب المناقب لابن شهرآشوب إبراهيم بن أدهم وفتح الموصلي قال كل واحد منهما : كنت أسيح في البادية مع القافلة فعرضت لي حاجة فتنحيت عن القافلة وإذا انا بصبي يمشى ، فدنوت منه وسلمت عليه فرد على السلام فقلت له : إلى أين ؟ قال : أريد بيت ربى ، فقلت : حبيبي انك صغير ليس عليك فرض ولا سنة ، فقال : يا شيخ ما رأيت من هو أصغر منى سنا مات ، فقلت : أين الزاد والراحلة ؟ فقال : زادي تقواي وراحلتي رجلاي وقصدي مولاي ، فقلت : ما أدرى معك شيئا من الطعام ؟ فقال يا شيخ هل تستحسن ان يدعوك انسان إلى دعوة فتحمل من بيتك الطعام ؟ قلت : لا قال : الذي دعاني إلى بيته هو يطعمني ويسقين . قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه : هذا الكلام طويل وقد ذكر في أواسطه ان الصبي كان علي بن الحسين عليهما السلام . 34 - في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من ظهرت صحته على سقمه فتعالج بشئ فمات فانا إلى الله منه برئ . 35 - في كتاب التوحيد باسناده إلى عبد الله بن مسعود أنه قال : بينا نحن عند
تفسير نور الثقلين — صفحة 55 | الشيخ الحويزي / السيد هاشم الرسولي المحلاتي