تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير نور الثقلين — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب . 21 - عن داود بن فرقد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما الأنفال ؟ قال : بطون الأودية ورؤس الجبال والآجام والمعادن ، وكل أرض لم يوجف عليها خيل ولا ركاب ، وكل أرض ميتة قد جلى أهلها وقطايع الملوك . 22 - عن أبي مريم الأنصاري قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله : " يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله وللرسول " قال : سهم لله وسهم للرسول قال : قلت : فلمن سهم الله ؟ فقال : للمسلمين . 23 - في تفسير علي بن إبراهيم قوله : لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم فإنها نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام وأبا ذر وسلمان والمقداد رضي الله عنهم . 24 - في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن يزيد قال : حدثنا أبو عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : بتمام الايمان دخل المؤمنون الجنة ، وبالزيادة في الايمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله ، وبالنقصان دخل المفرطون النار . 25 - في مجمع البيان : كما أخرجك ربك من بيتك في حديث أبي حمزة فالله ناصرك كما أخرجك من بيتك . 26 - في تفسير علي بن إبراهيم ثم ذكر بعد ذلك الأنفال وقسمة الغنايم [ و ] خروج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الحرب فقال : كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنون لكارهون يجادلونك في الحق بعدما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون وكان سبب ذلك ان عير القريش ( 1 ) خرجت إلى الشام فيها خزاينهم ، فأمر النبي صلى الله عليه وآله بالخروج ليأخذوها ، فأخبرهم الله ان الله وعده إحدى الطائفتين اما العير أو قريش ان ظفر بهم ، فخرج في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا فلما قارب بدرا كان أبو سفيان في العير ، فلما بلغه ان رسول الله صلى الله عليه وآله قد خرج يتعرض للعير خاف خوفا
هامش
( 1 ) العير : قافلة الحمير مؤنثة ، ثم كثرت حتى سميت بها كل قافلة .
تفسير نور الثقلين — صفحة 121 | الشيخ الحويزي / السيد هاشم الرسولي المحلاتي