في عيينة بن حصين الفزاري أجدبت بلادهم فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووادعه على
أن يقيم ببطن نخل ولا يتعرض له . وكان منافقا ملعونا وهو الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الأحمق المطاع في قومه .
471 - في مجمع البيان ( ستجدون آخرين ) الآية قيل : نزلت في عيينة
بن حصين الفزاري وذكر كما ذكر علي بن إبراهيم وزاد في آخره وهو المروى عن
الصادق عليه السلام .
472 - وفيه : وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطئا نزلت في عياش بن أبي -
ربيعة المخزومي اخى أبى جهل لامه ، لأنه كان أسلم وقتل بعد اسلامه رجلا مسلما
وهو لا يعلم باسلامه والمقتول الحراث بن يزيد بن أبي نبيشة العامري عن مجاهد وعكرمة
والسدي ، قال : قتله بالحرة وكان أحد من رده عن الهجرة وكان يعذب عياشا مع أبي -
جهل وهو المروى عن أبي جعفر عليه السلام .
473 - في تفسير العياشي عن مسعدة بن صدقة قال : سئل جعفر بن محمد
عليهما السلام عن قول الله : ( وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا الا خطئا ومن قتل مؤمنا خطئا
فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله ) قال : اما تحرير رقبة مؤمنة ففيما بينه وبين
الله ، واما الدية المسلمة إلى أولياء المقتول ( وإن كان من قوم عدو لكم ) قال وإن كان
من أهل الشرك الذين ليس لهم في الصلح ، وهو مؤمن فتحرير رقبة فيما بينه وبين الله
وليس عليه الدية ، وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة
فيما بينه وبين الله أودية مسلمة إلى أهله .
474 - عن حفص بن البختري عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : وما كان لمؤمن
أن يقتل مؤمنا الا خطئا ) إلى قوله : ( فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن ) قال : إذا
كان من أهل الشرك فتحرير رقبة مؤمنة فيما بينه وبين الله ، وليس عليه دية ، وإن كان
من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة ، قال : تحرير رقبة
مؤمنة فيما بينه وبين الله ودية مسلمة إلى أوليائه .
475 - عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عن أحدهما عليهما السلام قال : كلما أريد به ففيه
تفسير نور الثقلين — صفحة 530
مساهمون: الشيخ الحويزي
ص٥٣٠