تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرشاد القلوب ( فارسي ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
كه محصولش كشاورزان را در شگفتى فرو مىبرد ، سپس خشك مىشود ، به گونه‌اى كه آن را زرد رنگ مىبينى ، سپس تبديل به كاه مىشود و در آخرت ، عذاب شديد است يا مغفرت و رضاى الهى ، ( به هر حال ) زندگى دنيا چيزى جز متاع فريب نيست . و : * ( قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا ) * ( 1 ) : ( اى پيامبر ) بگو كه متاع دنيا بسيار ناچيز و متاع آخرت بهتر است براى كسانى كه خدا ترس باشند و در آنجا ستم در بارهء آنها نخواهد شد . پيغمبر اسلام صلَّى الله عليه و آله و سلم به ابى ذر غفارى فرمود : ( 2 ) خود را در دنيا غريب بدان و خويشتن را جزء مردگان بشمار و هنگامى كه صبح كردى ، اميد زنده ماندن را تا شب نداشته باشى و چون داخل شب شدى ، وعدهء زنده ماندن را تا شامگاه به خود راه مده و در سلامتى به فكر بيمارى و در جوانى به فكر پيرى باش و در زندگى به فكر مردن باش ، زيرا نمىدانى كه در قيامت ، چه نام دارى ( اهل بهشتى يا دوزخ ) .

ياد مرگ و قيامت

در روايتى ديگر فرمود : ( 3 ) بسيار از شكنندهء لذّتها ( و مرگ ) ياد كنيد ،
هامش
( 1 ) نساء / 76 ( 2 ) قال النبى صلَّى اللَّه عليه و آله و سلم لأبي ذر : كن في الدّنيا كأنّك غريب و اعدد نفسك من الموتى فاذا اصبحت لا تحدّث نفسك بالمساء و اذا امسيت لا تحدّث نفسك بالصباح و خذ من صحّتك لسقمك و من شبابك لهرمك و من حياتك لوفاتك فانّك لا تدرى ما اسمك غدا ( 3 ) اكثروا من ذكر هادم اللذّات فانّكم ان كنتم في ضيق وسعه عليكم . فرضيتم به فاثبتم و ان كنتم في غنى بغضه اليكم فجدتم فأجرتم فانّ احدكم اذا مات فقد قامت قيامته يرى ما له من خير و شرّ انّ الليالى قاطعات الآمال و الايّام مدنيات الآجال و انّ المرء عند خروج نفسه و حلول رمسه يرى جزاء ما اسلف و قلَّة غناء ما خلف و لعلَّه من باطل جمعه او من حق منعه
إرشاد القلوب ( فارسي ) — صفحة 64 | ابو الحسن شعرانى / الحسن بن محمد الديلمي / علي سلگي نهاوندي