( قلت : ورجاله ثقات رجال مسلم على ضعف في ابن خيثم ) اه وقد ضعفه في مواضع
أخر من كتبه أيضا ! !
فتأملوا ! !
وقد ذكر ( المومى إليه ! ! ) في صحيحته شاهدا رواه الحاكم فقال :
( قلت : والحديث وإن كان إسناده ضعيفا فإنه لا بدل على ضعفه وعدم ثبوته في نفسه لاحتمال أن
له إسنادا حسنا أو صحيحا أو أن له شواهد يدل مجموعها على ثبوته . . . ) إلخ هرائه ! !
قلت : فعلى هذا الذي قررته لم إذن ضعفت حديث ( يا سيدي والرقى
صالحة . . . ) وغيره من الأحاديث التي ذكرتها لك في الجزء الثاني من
( تناقضاتك الواضحات ) مع وجود الشواهد وتعدد الطرق ؟ !
أم أنك ضعفتها اتباعا للهوى ولأنها تخالف النحلة إلي تتعصب لها ؟ ! !
وعلى كل حال فكل حديث إذن تقول أنت بضعفه ، لنا أن نقول لك بعد
اليوم : ( وهو وإن كان إسناده ضعيفا فإنه لا يدل على ضعفه وعدم ثبوته في
نفسه لاحتمال أن له إسنادا حسنا أو صحيحا أو . . . ) ! ! ! !
( ثالثا ) : ثم إن ذاك الشاهد الذي أورده ( متناقض العصر ! ! ) لحديث
( صل صلاة مودع . . . ) والذي رواه الحاكم غير صحيح ! !
فإن المتناقض ! ! قال هناك في ( صحيحته ) ( 1 / 687 ) ما نصه :
( فإن له شواهد تدل على أن له أصلا ، فقد روي ( 47 ) من حديث ابن عمر عند الضياء المقدسي في
الأحاديث المختارة ، ومن حديث سعد بن أبي وقاص عند الحاكم ( 4 / 326 - 327 ) وصححه ووافقه
الذهبي ) ! ! !
هامش
( 47 ) قوله ( فقد روى ) اعتراف بضعف حديث ابن عمر رضي الله عنهما ! !