وغيرهم .
ولم يذكر واحد منهم لفظة ( على صدره ) ! !
وكذا رواه بدون ذكر ( الصدر ) :
موسى بن عمير عن علقمة عن وائل عند أحمد ( 4 / 316 ) والبيهقي ( 2 / 28 )
والدارقطني ( 1 / 286 ) .
وقيس بن سليم عند النسائي ( 2 / 125 ) والدارقطني ( 1 / 286 ) .
وعبد الجبار عن علقمة ومولى لهم عند مسلم في ( الصحيح ) ( 1 / 301 ) .
وعبد الجبار عن وائل بن علقمة عن وائل بن حجر عند أبي داود ( 1 / 192 ) .
وعبد الجبار عن أبيه وائل عند أحمد ( 4 / 318 ) وغيره .
فهؤلاء كلهم وغيرهم أيضا ذكروا وضع اليمين على الشمال ولم يذكروا وضع
اليدين على الصدر ! ! فتكون زيادة ذكر الصدر شاذة منكرة لا يجوز
الاحتجاج بها ولا التعويل عليها ! ! وهذا ( المومى إليه ! ! ) مولع بكل شاذ
مخالف للجماعة ! ! وإن أولى وأول وجوه الترجيح بين الروايات - إن سلمنا
بالمصير إلى الترجيح بين رواية مؤمل الضعيفة وبعض الروايات الأخرى الضعيفة
كمرسل طاوس وغيره ( 40 ) مما بيناه وبين هذه الطرق الكثيرة إلى غالبها صحيح -
الترجيح بكثرة الرواة ! !
هامش
( 40 ) كطريق سعيد بن عبد الجبار بن وائل ، في ( سنن البيهقي ) ( 2 / 30 ) وهو ضعيف . قال
البخاري : ( فيه نظر ) كما في ( التاريخ الكبير ) ( 3 / 1651 ) ، وذكره أبو زرعة الرازي في
( أسامي الضعفاء ) 124 . وقال النسائي : ليس بالقوي ( الضعفاء والمتروكون ) 265 . وكذا في
الرواية غيره من الضعفاء . وهناك أيضا رواية أخرى ضعيفة عند البيهقي فيها عاصم الجحدري عن
أبيه .