وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم : ( والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار )
رواه الحاكم في ( المستدرك ) ( 3 / 150 ) بسند صحيح ، وكذا ابن حبان في
( صحيحه ) ( 15 / 435 ) بسند حسن .
وفي ( صحيح البخاري ) ( 7 / 78 ) عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال :
( ارقبوا محمدا في آل بيته ) .
وقال سيدنا على رضوان الله تعالى عليه لما وقف خطيبا في أهل العراق لما
آذوه : ( اتقوا الله فينا فإنا أمراؤكم وضيفانكم ونحن أهل البيت الذين قال الله
عز وجل فيهم ! إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم
تطهيرا ! ) ( 207 ) .
وبذلك يتبين أن المومى إليه اقترف شيئين :
( الأول ) : أنه قذف مسلما بأنه دعي .
( والثاني ) : أنه قذف واحدا من آل البيت ولم يحترم نسبنا .
وعليه فإنه يستوجب إقامة حد القذف والتعزيز اللائق به وبأمثاله ! !
هامش
( 207 ) رواه الطبراني ، قال الحافظ الهيثمي في ( مجمع الزوائد ) ( 9 / 172 ) : ( رواه الطبراني
ورجاله ثقات ) وأنظر ( صحيح شرح الطحاوية ) ص ( 653 - 668 ) والرد على المتناقض ! ! ( المومى
إليه ! ! ) في محاولته لتحريف معنى هذه الآية الكريمة ومحاولته تحريف كلام ابن كثير ! !