و ( المرسلات ) في ركعة ، و ( الدخان ) و ( إذا الشمس كورت ) في
ركعة ) . ) .
ثم قال في الحاشية مخرجا لهذا الحديث أنه قد رواه :
( البخاري ومسلم ) ! ! ! ! ! ! ! !
أقول : هذا الحديث وبهذه الكلمات والحروف ليس في البخاري ولا في
مسلم بل هو في ( سنن أبي داود ) وقد تناقض فيه ( المومى إليه ! ! ) فاعترف
أيضا في ( ضعيف أبى داود ) ( ص 136 - 137 حديث رقم 299 ) بأنه ضعيف ! !
فقال :
( صحيح دون سرد السور ) ( 204 ) ! !
يعني أن الحديث صحيح بلفظ ( كان يقرن بين النظائر من المفصل ) فقط وأما
باقي كلمات الحديث التي زادها فليست من كلام النبي صلى الله عليه وآله
وسلم أولا ، وليست في البخاري ومسلم ثانيا ، وهي ضعيفة ثالثا ، وقد تناقض
في الحكم عليها رابعا ! ! فزاد في الحديث سبعين كلمة في صفة صلاته ولم ينبه
على أن هذه زيادة منه كما نبه زهير الذي زاد خمس كلمات ونبه على أن ذلك
زيادة منه ! !
فمن الآن المتناقض ؟ ! ! ومن الآن الذي كذب على البخاري ومسلم ؟ ! !
ومن بالتالي الكاذب على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ! !
هامش
( 204 ) وأورده في صحيح أبي داود أيضا قائلا نفس هذا الكلام فهو ضعيف عنده أيضا هناك ! !