أم أن الامر مقبول فقط عندما يصدر منه هو وغير مقبول إذا صدر من غيره من
المسلمين ؟ ! !
وفي هذا تعصب مقيت بالغ إلى الذروة ! ! !
وقوله ( ويصف الربيع بالامام ) وما لي لا أصفه بالامام وهو موحد منزه غير مشبه
ولا مجسم وإمام في مذهبه وعند أصحابه . ! !
ولو أردت ملاحقة هذا المتناقض ! ! في كل ما يقول ويهذي به لجمعت له جزءا
في أسماء أئمة الضلال من المجسمة والمشبهة المطعون بهم في كتب الجرح
والتعديل الذين يصفهم هذا المتناقض ! ! وشيعته بالأئمة ويخيفون عليهم
عبارات التبجيل والتعظيم حتى يتبين أنه متناقض في كل شئ وأن كلامه باطل
من جميع الجوانب ! !
فهو ينسى أنه يصف جماعة من المجسمة بشيوخ الاسلام مع مخالفته لهم في
مسائل في أصول الاعتقاد كما بينت ذلك في كتابي ( البشارة والاتحاف )
ويعترف بأن لهم أخطاء في علم الحديث وليسوا في ذلك المقام فيه ومع كل
ذلك بخلع عليهم الأوصاف ثم يعيب علينا ما هو حق لا مرية فيه ! ! !
فتأملوا ! !
وللمذكور المتناقض ! ! ( المومى إليه ! ! ) اعتداءات أخرى على هيئات
رسمية وذلك مثل اعتدائه بالكلام الفارغ العري عن الصحة على وزير أوقاف
الامارات ! ! فقد ذكر في مقدمة ضعيفته الثالثة ص ( 4 - 8 ) ما يلي :
( إن وزير الأوقاف في بعض الامارات العربية - ولعله صوفي أو حوله بطانة صوفية - أصدر مذكرة
نشر مضمونها في أوائل سنة 406 اه في بعض الجرائد كالبيان وغيرها ، يتهم فيها إخواننا السلفيين
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 339
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٣٣٩