تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
وذلك لأنه يرى أنه لا يجوز ذكر تناقضاته ولكن من الأمور الواجبة عنده ذكر تناقضات غيره سواء كانوا من أئمة العلماء والحفاظ أم من غيرهم ! ! وهكذا يرى عقله المستقيم ! ! المستنير ! ! البعيد عن التعصب ! ! والذي لا يعد صاحبه من المفتونين بأنفسهم ! ! وقوله ( فذلك لا يعني أكثر من أن الألباني بشر يخطئ كما يخطئ يخره فلا فائدة للقراء من بيانها ) كلام مضحك جدا وذلك لان هذا المتناقض ! ! الذي صار في قبضتنا الآن لا يرى فائدة من بيان تناقضاته وإنما يرى الفائدة في بيان تناقضات غيره وما يزعمه من تناقضات أهل العلم كذبا وزورا ! ! وقوله ( الألباني بشر يخطئ ) كلام جيد يفيد أن كان صادقا فيه أنه تخلى عن صفات الربوبية التي منها ادعاؤه أنه يضع للعباد نقطا سوداء وبيضاء في صحائفهم كما بينا ذلك بوضوح في قاموس شتائمه ص ( 138 ) ! ! فإذا كان لكتاب التناقضات هذا التأثير في تسبيب هذه النقلة الفظيعة فهو كتاب محمود وليس مذموما باعتراف لسان حاله الحائر ! ! ومن كل هذا الكلام تدركون مدى تخبطه للدفاع عن نفسه ! ! ثم قال المتناقض ! ! : ( ثالثا : أن الذي يفيد القراء إنما هو بيان الصحيح من تلك التناقضات المزعومة ، وذلك مما لم يفعل ، لان غرضه إرواء غيظ قلبه بالتشهير بالألباني ورفع الثقة بعلمه ، وصرف القراء عن الاستفادة منه ( موتوا بغيظكم ) وليس غرضه النصح لقرائه ، ولو أنه فعل لكشف للناس عن جهله وبعده عن التحقيق العلمي ، كما سينكشف ذلك بالأمثلة التالية مما انتقده في هذا المجلد . ) ! ! ! ! أقول : أولا : ما هي الفائدة العلمية في تشهيره بمثل الشيخ الصابوني أو الشيخ نسيب الرفاعي مثلا حيث شهر بهما في السلسلة الضعيفة وغيرها ؟ ! !
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 306 | حسن بن علي السقاف