أئمة المسلمين وحفاظهم ( 178 ) ، كمثل قولك في كتاب ( التوحيد ) لابن خزيمة : أنه كتاب
الشرك ( 179 ) ، وتضعيفك لامام السنة حماد بن سلمة ( 180 ) ، وتكفيرك لشيخ الاسلام ابن تيمية ومن نحا
نحوه ( 181 ) ، وهذا كله مبثوث في المؤلفات المشار إليها ، وبخاصة التعليق على ( دفع الشبه ) لو قال
لك قائل هذا ، فما هو ردك ، فمهما كان جوابك فهو حجتنا عليك ( 182 ) .
هامش
( 178 ) لقد تبين بعد صدور التناقضات وقاموس شتائم الألباني وبعد الخصام الذي وقع بين هذا
المتناقض والمكتب الاسلامي وكذا بينه وبين مريديه القدامى ( وبعد أمور كثيرة يصعب حصرها
الآن ! ! ) من هو الممدود في الغي والطعن في أئمة المسلمين وحفاظهم ! ! ومن هو القائل عن الحافظ
ابن حجر بأنه متناقض ! ! وكذا عن السيوطي وابن الجوزي ! ! ومن هو الذي رمى الحفاظ المنذري
والهيثمي والذهبي بالاهمال في التحقيق ! !
فالغريب العجيب أن يأتي هذا المتناقض ! ! بأوصاف نفسه فيرمي ، بها من هو برئ منها ( وليس لي ما
أقوله تجاه هذه الفرية ذوات القرون سوى ( سبحانك هذا بهتان عظيم ، وإثم مبين لا يصدر إلا ممن
لا يؤمن بمثل قول رب العالمين ( ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما
مبينا ) فإن ما يطبع مجددا من التناقضات لتستأصل شأفة فرية المتناقض استئصالا وتزز بها وجهه
المعنوي الكاشر ززا . . . ) ! ! ! ! !
( 179 ) الذي قال ذلك هو الامام المفسر لكتاب الله تعالى العلامة فخر الدين الرازي المتوفى سنة
604 ه في تفسيره الكبير المسمى ( مفاتيح الغيب ) ( 14 / 27 / 151 ) كما ذكرت ذلك في تعليقي
على ( دفع الشبه ) ص إ 108 ) ولكن هذا المتناقض ! ! يراوغ ! ! فهل تقول الآن بأن الفخر الرازي
دسيس بين المسلمين ومن أعداء الاسلام كاليهود ؟ ! ! عافاك الله ! !
( 180 ) لقد بينا في التناقضات الواضحات ( 2 / 77 ) وفيما علقناه على ( دفع الشبه ) أن هذا
المتناقض ! ! قد ضعف حماد بن سلمة في ضعيفته ( 2 / 333 ) وأنه جعله إحدى ثلاث علل في تضعيف
حديث هناك ! ! وتد بينا أن للحفاظ والمحدثين كلام في حماد فليرجع إليه من شاء الاطلاع على
خرافات هذا المتناقض ! ! الهلكس ! !
( 181 ) وقد نقلنا في كتاب ( دفع الشبه ) وكتاب ( البشارة والاتحاف فيما بين ابن تيمية والألباني
في العقيدة من الاختلاف ( ما يكشف حقيقة تلبيس هذا المتناقض ! ! المتظاهر بالدعوة لعقائد ابن تيمية
ويدحض دعاياته وبهرجاته في التشغيب علينا بالحق الذي نصرح به مرارا وتكرارا ! !
وقد بينا أن المذكور ( المومى إليه ! ! ) يرمي ابن تيمية ب الفلسفة ! ! على أننا قد بينا في ( التنبيه والرد
على معتقد قدم العالم والحد ) بعض أقوال أئمة أهل العلم في ابن تيمية فليراجعها من شاء ! !
( 182 ) قوله ( فمهما كان جوابك فهو حجتنا عليك ) كلام فارط لا محل له من الاعراب والمعنى ! !
بعد لبوس الحجة على هذا المتناقض ! ! ولزوم التناقضات صفة لا تنفك عنه بحال من الأحوال ! !