بيان قاعدة
قاطعة للمبتدعة من الاعتراض بالباطل والتلبيس
لقد عزا المتناقض ! ! كثيرا في الأمهات التي حكم فيها على الأحاديث كالسنن
الأربعة وكذلك في صحيح الجامع وزيادته وضعيفه الحديث إلى تخريجه ( الأول )
ل ( مشكاة المصابيح ) وهذا يعني أن تخريجه للمشكاة معتمد عنده فصحت
الإحالة إليه أو عليه ! !
وكذلك تعليقه على ( صحيح ابن خزيمة ) فإنه ملزم بما كتبه في التعليق عليه
بلا شك ولا ريب ! !
فدعوى أنه كان تعليقا سريعا واقتضته ظروف ( تجارية ! ! ) خاصة لا التفات
إليها البتة ! ! وخاصة أنه ثبت في تعليقه على الكتابين أنه أحيانا كثيرة عندما
كان سند ابن خزيمة ضعيفا فإنه كان ينبه على أن الحديث صحيح لصحته من
طرق أخرى م وفي ذلك ! ! وإليكم أمثلة من ذلك تلقم كل متفلسف في هذا
الباب حجر البرهان والدليل :
1 - مشكاة المصابيح : عرض مثال واحد وذكر أرقام الصفحات التي فيها
أمثلة أخرى :
قال ( المتناقض ! ! ) في تعليق على المشكاة ( 3 / 1665 ) تعليق رقم 1 :
و ( رواه في شرح السنة ) ورواه من قبله أحمد ( 3 / 173 ) وسنده ضعيف ، لكن القصة الثالثة
لها عند أحمد ( 4 / 172 ) إسناد صحيح . وللقصتين الأوليين طريق أخرى بنحوها وفيه ضعف ، لكن
لها شاهد من حديث جابر رواه الدارمي ( 1 / 10 ) فهي صحيحة أيضا ) ! ! ! !
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 178
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص١٧٨