فلماذا لا يعترف بالتناقض والإساءة ؟ ! ولماذا لا يقول على الأقل لاتباعه
المفتونين به : لا يجوز أن تتعصبوا لي وتستمسكوا بقولي أو رأيي بل خذوا بقول
أهل العلم السابقين والمعاصرين ؟ !
بدل أن يراهم الناس يتشنجون ويتكلمون في بعض المواضيع في المساجد وغيرها
بكل قسوة وجفاء وتعصب بالغ للرأي الذي يقوله هذا المتناقض ! ! دون
استيعاب كامل للمسألة ودون قدرة كافية تمكنهم من الإحاطة بالأدلة ! ! بدل
أن يعرض الواحد منهم وجهة نظره أو نظر شيخه ! ! مع دليله بكل هدوء وترو
وأريحية ! ! بل يسارعون بالحكم على عامة المسلمين ومن يخالفهم في آرائهم
المخطئة بالبدعة والضلال والنار ! ! ولو باحثهم طالب علم في مسألة ما لتبين
أنهم متعصبة مقلدون ضد الدليل الواضح في الكتاب والسنة الصحيحة ! ! ( 3 )
هامش
( 3 ) فهم الآن أسس الفتش وأركان القلاقل في المساجد وغيرها من أماكن التجمعات الاسلامية ! !
يقاسي المسلمون ويعانون الكر من فظاظتهم وسوء خلقهم وتصرفهم المشين وتعصبهم الأعمى ! !
فهم سلاح الاستعمار الفاتك اليوم في هذه الأمة إ ! لا ينصاعون للشرع ! ولا يرجعون لخلق ! ولا
ينزجرون لنص ! ولا يتحلون بآداب الاسلام ! وهم قادة الارهاب ! ووصل الامر بهم في بعض البلاد
إلى أن يستعملوا السلاح في وجه إخوانهم المسلمين المخالفين لهم في الرأي ! ! وكثيرا ما قاموا بضرب
المؤمنين وايذائهم ! ! أو إطفاء الكهرباء في المسجد أو غيره لقطع النور في الليل والسماعات لئلا يلقي
المسلم المخالف لهم في الرأي محاضرة أو درسا ! ! وقد حصل ذلك منهم في بلاد كثيرة منها اليمن ! !
بل وصل الحال بهم في بعض الدول الأوربية والإفريقية غير الاسلامية أن يتسببوا بدخول ( البوليس )
شرطة تلك البلدان إلى المساجد بالأحذية واخراج جميع المصلين منها واقفالها لأجل ما سببه هؤلاء
المتمسلفة الألبانيون من فتن ومشاجرات طاحنة وفوضى مشينة ! ! فهم يقطرون حنقا وحسدا وبغضا
بعقلية متعجرفة ومتخلفة تنبع جهلا وغرورا وظلمة وسوادا يضاد نور الايمان والمحجة البيضاء ! فهم
الشوكة السامة في قلب الاسلام والمسلمين في هذا العصر خلص الله تعالى العباد والبلاد من شرورهم
بهمة الجميع وتكاتفهم ! ! لا قوة الا بالله ! ! فهذه هي نتائج دعوة هذا المتناقض السلفية المباركة ! !