قلت : وقد انغر المتناقض بظاهر عبارة ( التقريب ) دون تحقيق حيث جاء
هناك في ترجمته : ( إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط ) ! ! !
وقد قلنا مرارا وتكرارا أن المحقق الذي يريد أن يصحح أو يضعف يجب أن
يكوز مجتهدا في الرجال وله رأى مستقل ، فلا يجوز له أن يكون مقلدا أو
معولا على مثل التقريب والكاشف ! ! إذ أن هذه المؤلفات لا تعطي الناقل منها
أهلية ولا أحقية الحكم على الأحاديث بالصحة أو بالضعف ! !
وإن من أكبر الأسباب التي جعلت هذا المتناقض ! ! ( المومى إليه ! ! ) يقع في
هذه الأخطاء والتناقضات والخبط العجيب هو التعويل على التقريب والميزان
المحرف ! !
فليكن طلاب العلم على معرفة تامة بهذا السبب والله الموفق والهادي .
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 120
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص١٢٠