تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
الألباني يضعف عمرو بن مالك النكري وهو يرد على سيد سابق في كتابه ( تمام المنة ) ويضعف حديثه وفي موضع آخر يوثقه ويصحح حديثه عندما يحتج هو به وهذا هو التعصب بعينه احتج سيد سابق في كتابه ( فقه السنة ) بحديث ابن عباس مرفوعا : ( عرى الاسلام وقواعد الدين ثلاثة ، عليهن أسس الاسلام ، من ترك واحدة منها فهو كافر حلال الدم : شهادة أن لا إله إلا الله ، والصلاة المكتوبة ، وصوم رمضان ) ثم قال - سيد سابق - ما نصه : ( رواه أبو يعلى بإسناد حسن ) اه‍ . قلت : رد عليه الألباني في كتابه ( تمام المنة ) ( ص 138 ) وضعف له هذا ( 117 ) الحديث ! ! وطعن في أحد رواته ! ! وهو ( عمرو بن مالك النكري ) فقال ما نصه : ( وكذا قال الهيثمي في المجمع ( 1 / 48 ) ، قلت : وفيه عندي نظر ، لأنه من رواية عمرو بن مالك النكري ، ولم يذكروا توثيقه إلا عن ابن حبان ، مع ذلك فقد وصفه ابن حبان بقوله : ( يخطئ ويغرب ) . وقال أيضا : ( يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه ) . وكل هذا يفيد أنه لا يحتج بما انفرد به ، ومنه تعلم قول الذهبي فيما نقله المناوي عن كتابه ( الكبائر ) : ( هذا حديث صحيح ) أنه غير صحيح ) . اه‍ كلام الألباني .