الأول : الهيثمي في إيراده إياه في ( المجمع ) وهو من المتفق عليه عن ( 564 )
حكيم بن حزام .
الثاني : السيوطي ، فإنه لما أورده في ( الجامع الصغير ) و ( الكبير ) ( 565 )
أيضا عزاه للطبراني فقط ، وهذا قصير فاحش لإيهامه أنه ليس في
( الصحيحين ) وإلا لعزاه إليهما ! وهذا مما حمل بعض الشراح على
تضعيف الحديث ! وهو المناوي كما يأتي ( 1 ) .
ولقد أخطأ السيوطي خطأ آخر ، قلده فيه المناوي ، وهو أنه أورد ( 566 )
الحديث دون الشطر الثاني منه ، فأوهم أنه عند الطبراني كذلك . . .
الثالث : المناوي فإنه قال في شرحه ( فيض القدير ) : ( 567 )
( رمز المؤلف ( السيوطي ) لصحته ، وليس كما قال ، فقد قال
الهيثمي . . . ) .
فذكر كلامه المتقدم .
وهذا من أفحش الخطأ الذي رأيته للمناوي ، وإنما ينشأ ذلك من
قلة حفظه ( 2 ) ، أو عدم استحضاره أن الحديث في الصحيحين . . .
كما لا يخفى على أهل هذه الصناعة ) انتهى كلام الألباني الذي سنجعله
يحكم به على نفسه ! !
وأقول له : وهل أنت من أهل هذه الصناعة أيها الألمعي ؟ ! ! ويا
هامش
( 1 ) لم يقل إن شاء الله فخالف أمر القرآن والله المستعان ! !
( 2 ) وكأنه هو من أهل الحفظ والاستحضار ! ! وكل من يعرف الألباني حقيقة يعرف تماما
ضعف حفظه الشديد وعدم استحضاره الحاد ، وأنه ما حفظ حديثا واحدا باسناده ( 568 )
بله الأربعين حديثا النووية ! !