في الخطأ ! ! وبالغت في التناقض ! !
والدليل على ذلك أنك صححت في ( صحيحتك ) ( 4 / 558 -
559 ) حديثه ! ! حيث أوردت حديثا من طريق فرج بن فضالة
عن لقمان بن عامر وفصلت في رواية فرج بن فضالة بعد ذكرك
لضعفه فقلت هناك ما نصه :
( لكن فرق أحمد بين روايته عن الشاميين فقواها ، وبين روايته ( 370 )
عن الحجازيين ، فقال :
" إذا حدث عن الشاميين فليس به بأس ، ولكنه حدث عن
يحيى بن سعيد مناكير ) قلت : وهذا من روايته عن الشاميين ،
فإن لقمان بن عامر منهم ) اه
قلت : وفي الموضع الأول - في الضعيفة - أيها الألباني الألمعي ! !
روى عن لقمان بن عامر ، فاستيقظ عافاك الله ! ! وانظر ترجمة
لقمان في التهذيب ( 8 / 409 دار الفكر ) .
وسبحان الله ! !
( 43 ) هرم بن نسيب أبو العجفاء السلمي : ( 371 )
أشعر الألباني بضعفه في ( صحيحته ) ( 3 / 242 ) ، حيت قال عنه :
( مختلف فيه ) .
ثم بعد أن نقل توثيق اثنين له قال :
( وقال البخاري في حديثه نظر ) اه .
ثم تناقض وخالف هذا الاختلاف في الرجل فجزم بتوثيقه ورد
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 187
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص١٨٧