الآن عن إيرادها ولعلي أن أفردها في الجزء الآتي قريبا بفصل
خاص إن شاء الله تعالى ، حتى يتبين إفلاس هذا الرجل
واضطرابه وتناقضه الواضح في هذا الفن وحرمة التعويل على
كتاباته التي يتبجح بها على الناس ! ! والله المستعان ! !
( 23 ) محمد بن حميد الرازي : ( 343 )
اعتمد الألباني توثيقه في موضع مقلدا ! ! الحافظ الهيثمي في المجمع
( 9 / 290 ) ثم خالف ذلك فنقض ما أبرمه ! في موضع آخر
وإليك ذلك :
نقل الألباني في ( صحيحته ) ( 3 / 225 ) قول الهيثمي فقال :
( وفي إسناد البزار محمد بن حميد الرازي وهو ثقة وفيه خلاف
وبقية رجاله وثقوا ) اه
وأقر ذلك ولم يعقبه بشئ ! !
ثم تناقض في موضع آخر تناقضا شديدا فطعن في محمد بن حميد
الرازي وذلك في ( إرواء غليله ) ( 1 / 88 - 89 ) إذ قال :
( الثانية : محمد بن حميد الرازي ، فإنه وإن كان موصوفا بالحفظ
فهو مطعون فيه حتى كذبه بعضهم كأبي زرعة وغيره ) اه ! !
فتأملوا في هذا التخابط ! !
أليس هذا جاهلا بعلم الجرح والتعديل جهلا بالغا ؟ ! !
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 172
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص١٧٢