تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
ذلك ما لا يخفى من الخطر ، مع أنه يقول بأنه يريد الاعتماد في إصدار أحكامه على الحديث النبوي الصحيح لا غير ! ولا يريد أن يسلك مسلك أهل الرأي الذين يعيبهم في غير ما موضع ! وأنت ترى أخي المؤمن المنصف المتعقل بعينك كيف يضعف الراوي في مكان ثم يوثقه في مكان آخر ، وقد قدمنا في فصل إظهار التعصب في التصحيح والتضعيف وتوثيق الرواة وتجريحهم ما يكفي دليلا واضحا لاثبات ذلك ، وإنني أتركك أيها القارئ تحكم بالعدل والانصاف ، وهل يجوز التعويل على مثل تحقيقات هذا الرجل ؟ ! ! ! ( 2 ) مجاعة بن الزبير : ( 315 ) ضعفه الألباني في ( إرواء غليله ) ( 3 / 242 ) فقال : ( وهذا إسناد ضعيف ، مجاعة هذا قال أحمد لم يكن به بأس ، وضعفه الدارقطني . . . ) اه‍ ! ! ثم تناقض فقال في ( صحيحته ) ( 1 / 613 ) : ( ورجاله ثقات غير مجاعة هذا وهو حسن الحديث ) اه‍ فيا للعجب ! ! ويا للتناقض ! ! ( 3 ) عتبة بن حميد الضبي : ( 316 ) ضعفه الألباني في ( إرواء غليله ) ( 5 / 237 ) حيث قال هناك ما نصه : ( قلت وهذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل . . .