تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
( إيش كتبت عن ابن بطة ، قال : كتاب السنن لرجاء بن مرجا . حدثني به عن حفص بن عمر الأردبيلي عن رجاء بن مرجا ، فقال الدارقطني : هذا محال دخل رجاء بن مرجا بغداد سنة أربعين ودخل حفص بن عمر سنة سبعين فكيف سمع منه ؟ ! ! ) اه‍ . قلت : ذلك يتم بالكذب والكشط والحك ! ! فقد قال الخطيب في ( تاريخه ) ( 10 / 374 ) : ( 279 ) ( حدثني أحمد بن الحسن بن خيرون قال : رأيت كتاب بن بطة بمعجم البغوي في نسخة كانت لغيره ، وقد حك اسم صاحبها وكتب اسمه عليها ) . وقال ابن عساكر : وقد أراني شيخنا أبو القاسم السمرقندي ( 280 ) بعض نسخة ابن بطة بمعجم البغوي فوجدت سماعه فيه مصلحا بعد الحك . وبعد قول أبي ذر الهروي : أجهدت على أن يخرج لي شيئا ( 281 ) من الأصول فلم يفعل فزهدت فيه . وبعد إقرار الحافظ ابن حجر هذه الأشياء التي تشتمل على ( 282 ) الطعن الصريح من أكابر الحفاظ في ابن بطة هذا الذي يتعصب له الألباني دون طائل تقليدا وجريا وراء ترهات المعلمي . وأما قول الألباني ( عالم فاضل صالح بلا خلاف ) فقد تبين بطلانه ( 283 ) وأنه ضعيف بلا خلاف ! ! والوضاع لم يكن في يوم من الأيام فاضلا ! !