على ما في تحقيقه من الخبط والتناقض ! ! ( 1 ) .
أفلم يستفد الألباني من الإمام الحافظ السيوطي ؟ ! ! أفلم يستفد من
( الجامع الصغير ) و ( الزيادة عليه ) و ( الجامع الكبير ) و ( الدر المنثور )
و . . . ؟ !
و ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله ) ! ! ( 251 )
فأين الأدب والتأدب أيها الألباني المتناقض ! ! المعثار ! مع العمد من ( 252 )
الأئمة ؟ ! ! !
ولنسرد نماذج وأمثلة تدل دلالة واضحة على قصور الألباني في الحديث
وفي الرجال وفي علم الجرح والتعديل وفي غير ذلك من ألوان تناقضاته
وبالله عز وجل نستعين لا رب سواه ولا إله غيره :
( 1 ) قال الألباني في ( صحيحته ) ( 4 / 262 ) ما نصه : ( 253 )
( وللحديث شاهد من حديث ابن عمر مرفوعا به نحوه . أخرجه
أحمد ( 2 / 49 ) ثنا إبراهيم بن وهب بن الشهيد : ثنا أبي عن
هامش
( 1 ) وما طبع على غلاف بعض طبعات مسند الإمام أحمد وعلى كعب الغلاف أنه ( مع ( 249 )
فهرس الألباني ) مما تضحك منه الثكلى ! ! وكل ذلك ترويجا ودعاية لهذا المتناقض ! !
مع أن أصغر الطلبة عندنا لو كلفناه أن يصنع هذا الفهرس الذي يتبجح به الألباني
لما استغرق معه أكثر من ثلاث ساعات لا غير ! !
ولله في خلقه شؤون فتنبهوا إلى الدعاية التي يقوم بها هذا الألباني ! ! ومريده ! ! القديم
صاحب المكتب الاسلامي اللذين اقتتلا في المحاكم النظامية على الدنيا والعوائد ( 250 )
المادية ! ! لتدركوا الامر ! ! وقد انغر بمثل هذا الترويج بسطاء المحققين من
( الدكاترة ) !