فانظروا كيف اختلط على فضيلة ! ! محدث ! ! الديار الشامية رواة بغيرهم
وإليكم ذلك أيها المنصفون المتيقظون :
( 5 ) عمران بن أبي ليلى : ( 209 )
من أوهامه الشنيعة أنه قال في ( إرواء غليله ) ( 6 / 134 ) عن سند
هناك أخرجه الحاكم عن محمد بن عمران بن أبي ليلى أنبأ أبي عن
أبي ليلى عن الشعبي . . . إلخ ، ما نصه :
( قلت : وابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن وهو سئ الحفظ ) ! !
أقول : ليس كذلك ! ! بل ابن أبي ليلى الذي في هذا السند هو
عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، الذي قال عنه
صاحب ( التقريب ) ( برقم 5166 ) :
( مقبول ) وهو من رجال الترمذي وابن ماجة .
وليس كما توهمت أنه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري
المترجم في ( التقريب ) ( برقم 6081 ) الذي قيل عنه هناك :
( صدوق سئ الحفظ جدا ) فاستيقظ ! !
فقد اختلط عليك هنا راو بآخر ! !
هامش
5 - أما قولك عائبا على محقق ! ! ( مسند أبي يعلى ) ( اختلط عليه راو بآخر ) ! ! : ( 208 )
فكم اختلط عليك راو بآخر ! ! كما هو ثابت في هذا الكتاب فانظر إلى نفسك وعيبك
وأبصر الجذع الذي بعينك قبل أن تعيب القذاة التي بعين أخيك ! ! سامحك الله ! ! عد
وتب وأعلن رجوعك عما نبهناك وعلمناك إياه ! ! هداك الله ! !