تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
الأكبر ، والدليل على ذلك أنك صححت هذا الحديث بعينه وبنفس سنده في موضع آخر وأنت لا تدري ، حيث قلت في ( إرواء غليلك ) ( 3 / 238 ) ما نصه : أخرجه أحمد ( 2 / 295 . . . ) والحاكم . . . من طريق قتادة عن أبي ميمونة . قلت : وإسناده صحيح ، رجاله رجال الشيخين غير أبي ميمونة وهو ثقة كما في ( ( التقريب ) وقال الحاكم . صحيح الاسناد ووافقه الذهبي ) اه‍ . فتأملوا بالله عليكم في هذا التناقض ، ومن الذي أخطأ ؟ ! المحدث الغماري أم هو ؟ ! وانظر كيف يعيب على أهل الحديث ثم يقع بما عابهم به ! ! وأقول إن أبا ميمونة ثقة والحديث صحيح .
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 8 | حسن بن علي السقاف