( الثالث : لو كان صريحا في الرفع فهو شاذ أو منكر ، لان ( عائذ بن
حبيب ) وإن كان ثقة فقد قال فيه ابن عدي : ( روى أحاديث
أنكرت عليه ) . . قلت : ولعل هذا منها . . . ) اه
أقول : كلا ، هذا ليس منها ، وابن عدي لم يقل ما ذكرته عنه ، بل
إن نقلك عنه كان محرفا ، فابن عدي قال في الكامل ( 5 / 1993 ) :
( روى عن هشام بن عروة أحاديث أنكرت عليه وسائر أحاديثه
مستقيمة ) اه
فأين هذا مما نقلت ، وخصوصا أن هذا الحديث لم يروه حبيب عن
هشام بن عروة ! فليتأمل المنصفون ، وليرجع المعاندون ! ! إن كانوا
يتقون الله تعالى ! ! .
2 - نقل الألباني في كتابه ( تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد ) ص
( 34 ) ( 1 ) نصا عن العلامة الفقيه ابن حجر الهيتمي وحذف من
وسطه ما ليس في صالحه ، تحقيقا للأمانة العلمية التي يتمتع بها !
وقد ابتدأ بنقل كلام ابن حجر ففتح قوسين ( " ) وختمه كذلك
بقوسين ( " ) وبلفظة انتهى تأكيدا لتغرير القراء وتضليلهم عن تمام
ذلك النقل ، لأنني أورد لكم تمام الكلام وأضع ما حذفه باللون
الأسود الواضح بين قوسين ، فإليكم ذلك .
قال في تحذير الساجد ص ( 34 ) :
( مذهب الشافعية أنه كبيرة :
هامش
( 1 ) من الطبعة الرابعة ( 1403 ه المكتب الاسلامي ) .