في تخريج الحديث ، وهي التي تكون غالبا ملخص قوله في الحديث
ككلمة ( ضعيف ) أو ( صحيح ) وهي التي تكون غالبا بحرف أسود واضح
السواد وأما سوى هذه الكلمة من بحث وتخريج له فأتباعه أبعد الناس
من ذلك ! .
وهذا هو سبب افتتانهم به وعدم تحريهم لصحة نقوله وتخريجاته ، ومع
أنهم يدعون الناس إلى الاجتهاد ، ونبذ تقليد الأئمة فهم مأسورون بل
غرقى في بحر تقليده المذموم الممقوت ، فما علينا أيها الاخوة إلا أن
نستيقظ ، ولا يصدنا عن قبول الحق أن قائله غير مرضي عندنا فالعبرة
بصحة القول وقربه للحق والله الموفق .
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 15
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص١٥