قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن
يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم
متربصون - 52 . قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم
كنتم قوما فاسقين - 53 . وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم
كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون
إلا وهم كارهون - 54 . فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد
الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون - 55 .
ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون - 56 .
لو يجدون ملجا أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون - 57 .
ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا
منها إذا هم يسخطون - 58 . ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله
وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون - 59 .
إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم
وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله
عليم حكيم - 60 . ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل
أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم
والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم - 61 . يحلفون بالله لكم
تفسير الميزان — صفحة 304
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٠٤