صلى الله عليه وآله وسلم إن لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنة .
أقول : ورواه أيضا عن أبي نعيم عن ابن عباس وابن عمر ولفظه : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : لله تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة ، وهي في القرآن .
أقول : والرواية تعارض ما سيأتي من روايات الاحصاء حيث إن جميعها مشتملة
على أسماء ليست في القرآن بلفظها إلا أن يكون المراد كونها في القرآن بمعناها .
وفي التوحيد بإسناده عن الصادق عن آبائه عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم إن لله تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة .
وهي . الله ، الاله ، الواحد ، الاحد ، الصمد ، الأول ، الآخر ، السميع ،
البصير ، القدير ، القاهر ، العلي ، الاعلى ، الباقي ، البديع ، الباري ، الأكرم ، الظاهر
الباطن ، الحي ، الحكيم ، العليم ، الحليم ، الحفيظ ، الحق ، الحسيب ، الحميد ، الحفي
الرب ، الرحمن ، الرحيم ، الذاري ، الرازق ، الرقيب ، الرؤوف ، الرائي ، السلام ،
المؤمن ، المهيمن ، العزيز ، الجبار ، المتكبر ، السيد ، سبوح ، الشهيد ، الصادق ،
الصانع ، الظاهر ، العدل ، العفو ، الغفور ، الغني ، الغياث ، الفاطر ، الفرد ، الفتاح ،
الفالق ، القديم ، الملك ، القدوس ، القوي ، القريب ، القيوم ، القابض ، الباسط ، قاضي
الحاجات ، المجيد ، المولى ، المنان ، المحيط ، المبين ، المغيث ، المصور ، الكريم ، الكبير
الكافي ، كاشف الضر ، الوتر ، النور ، الوهاب ، الناصر ، الواسع ، الودود ، الهادي ،
الوفي ، الوكيل ، لوارث ، البر ، الباعث ، التواب ، الجليل ، الجواد ، الخبير ، الخالق ،
خير الناصرين ، الديان ، الشكور ، العظيم ، اللطيف ، الشافي .
وفي الدر المنثور أخرج الترمذي وابن المنذر وابن حبان وابن منده والطبراني
والحاكم وابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لله
تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة إنه وتر يحب الوتر : هو الله
الذي لا إله إلا هو الرحمن ، الرحيم ، الملك ، القدوس ، السلام ، المؤمن ، المهيمن ،
العزيز ، الجبار ، المتكبر ، الخالق ، البارئ ، المصور ، الغفار ، القهار ، الوهاب
الرازق ، الفتاح ، العليم ، القابض ، الباسط ، الخافض ، الرافع ، المعز ، المذل ، السميع
البصير ، الحكم ، العدل ، اللطيف ، الخبير ، الحليم ، العظيم ، الغفور ، الشكور ،
تفسير الميزان — صفحة 360
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٦٠