* * *
ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن
ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزى
المحسنين - 84 . وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين - 85 .
وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين - 86 . ومن آبائهم
وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم - 87 . ذلك
هدى الله يهدى به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون - 88 . أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر
بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين - 89 . أولئك الذين
هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسئلكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى
للعالمين - 90 .
( بيان ) اتصال الآيات بما قبلها واضح لا يحتاج بعض الامتنان عليه وعلى من عد معه من الأنبياء كما
هو ظاهر قوله تعالى : ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب ) وقوله : ( وكذلك نجزى المحسنين )
وقوله : ( وكلا فضلنا على العالمين ) إلى غير ذلك لكنها ليست مسوقة لذلك فحسب كما
يظهر من بعض المفسرين بل لبيان النعم الجسيمة والايادي الجميلة الإلهية التي يتعقبها التوحيد
الفطري والاهتداء بالهداية الإلهية .
تفسير الميزان — صفحة 241
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٤١