تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
( 5 ) . ر . ك : صحيح الترمذى ، ج 4 ، ص 405 ؛ الفصول المختارة ، ص 239 و مسند أحمد بن حنبل ، ج 5 ، ص 145 . در برخى منابع به جاى واژهء « الخطأ » كلمهء « الضلال » به‌كار رفته است ؛ ر . ك : بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 225 ؛ ج 108 ، ص 64 ؛ تحف العقول ، ص 458 ؛ شرح اصول الكافى ( مازندرانى ) ، ج 2 ، ص 340 ؛ مدينة المعاجز ، ج 3 ، ص 14 ؛ معانى الأخبار ، ص 29 و نور البراهين ، ج 2 ، ص 405 . ( 6 ) . ر . ك : الاختصاص ، ص 4 ؛ الأمالى ( شيخ صدوق ) ، ص 116 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 164 ؛ ج 2 ، ص 92 ، 151 ؛ ج 108 ، ص 24 ؛ بصائر الدرجات ، صص 30 - 31 ؛ ثواب الأعمال ، ص 131 ؛ روضة الواعظين ، ص 9 ؛ شرح اصول الكافى ( مازندرانى ) ، ج 2 ، ص 25 ، 47 ، 52 ؛ عوالى اللئالى ، ج 1 ، صص 358 - 359 ؛ الفصول المهمّة ، ج 1 ، ص 464 ، 466 ؛ الكافى ، ج 8 ، ص 32 ، 34 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 17 ، ص 299 و وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 53 . ( 7 ) . فكر در اصطلاح منطق عبارت است از ترتيب معلومات - اعم از تصديقات و تصوّرات - براى رسيدن به مجهول . اين ترتيب اگر در تصوّرات باشد ، به آن تعريف گفته مىشود . امّا اگر در تصديقات باشد ، دليل يا حجّت ناميده مىشود . ( 8 ) . درواقع اين دليل ، يك قياس شكل اوّل است . صغراى آن عبارت است از اينكه : « انظروا » امر است . اين مقدّمه واضح و بديهى است ؛ و امّا كبرى يعنى :