تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
زير لحيهء او درآمده وسوسه به منع آن مىنمايند . پس به زودى آن خير بجا آوريد كه شياطين از شما دور شوند به خوارى تمام . » و اگر به غيراين سه خصلت صدقه دهيد ، آن صدقه بىفايده و تيره خواهد بود . » و « إذا أردت أن تعلم أ شقىّ الرجل أم سعيد فانظر معروفه إلى من يصنعه : فإن كان يصنعه إلى من هو أهله فاعلم أنّه إلى خير ؛ و إن كان يصنعه إلى غيرأهله فاعلم أنّه ليس له عند اللّه - عزّ و جلّ - خير . » 146 مىفرمايد كه : « اگر اراده كنى تا بدانى كه مرد آيا بدبخت است يا نيك بخت ، نظر كن به خيرات و مبرّات او كه به كه مىدهد و به‌كجا مىگذارد . پس اگر بينى كه به مستحقّين محقّين مىرساند ، بدان‌كه او به خير و خوبى از جمله نيكبختان است ؛ و اگر ديدى كه به غيرمستحقّين و محقّين مىرساند ، بدان‌كه از بدبختان است و او را پيش خدا هيچ خير و نيكويى نيست . » و قال - عليه السّلام - : « خياركم سمحاؤكم و شراركم بخلاؤكم ؛ و من خصال الإيمان البرّ بالإخوان و السعى فى حوائجهم ؛ فإنّ البارّ بالإخوان ليحبّه الرحمن ؛ و فى ذلك