تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
أوزارا ؛ و ما بقى بعد موته كان‌زاده إلى النار . و آن كسى كه كسب كند مال حرام را ، قبول نمىكند حقّ تعالى از او صدقه و آزادكردن بنده و نه حجّ و نه عمرهء او را ؛ به قدر آن حرام وزر و و بال در نامهء عمل او بنويسند ؛ و آنچه باقى ماند از آن حرام ، پس از مرگ او توشهء راه جهنّم اوست . و من فرّج عن أخيه كربة من كرب الدنيا نظر اللّه إليه برحمته ينال بها الجنّة « 1 » و فرّج اللّه عنه كربة الدنيا و الآخرة . و آن كسى كه بگشايد گره از كار برادر مؤمن خود و بردارد از او اندوهى از اندوههاى دنيا ، خداى نظر رحمت بر او نموده ، به آن مستوجب بهشت شود و بردارد از او اندوه دنيا و آخرت را . و من بنى على ظهر طريق ما يأوى عابرى سبيل ، بعثه اللّه يوم القيامة على نجيب من درّ وجهه يضىء لأهل الجمع نورا حتّى يزاحم إبراهيم خليل الرحمان فى قبّته ؛ فيقول أهل الجنّة : هذا ملك من الملائكة لم نر مثله قطّ ، و دخل فى شفاعته أربعون ألف ألف رجل . 125
هامش
( 1 ) . س : الجفه .