خواهد بود ؛ و هيچ فرق ميان فعل بنده و رنگ و خلقت او نيست . زيرا كه به مذهب ايشان جميع صادرند از خداى تعالى و بر فعل خود عذاب مىكند غيررا كه هيچ فعل از او صادر نشده است ، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا .
البحث الثامن في أنّ إرادة النبىّ - صلّى اللّه - موافقة لإرادة اللّه تعالى و كراهته موافقة لكراهته تعالى
اختلف المسلمون هنا :
فذهبت طائفة إلى أنّ النبىّ - صلّى اللّه - إنّما يريد ما يريد اللّه تعالى من العبد و يكره ما يكرهه
/ 49 A /
اللّه تعالى .
و ذهبت طائفة اخرى إلى أنّ النبىّ - صلّى اللّه - يريد من العبد ما يكرهه اللّه تعالى و يكره منه ما يريده اللّه تعالى .
حيث ذهبوا إلى أنّ اللّه تعالى يريد جميع الكائنات و يكره جميع المعدومات ؛ و كفر الكافر مراد اللّه تعالى و كره اللّه منه الإيمان ؛ و كذا أراد من العاصى العصيان و كره منه الطاعة ؛ و النبىّ - صلّى اللّه - قد أراد من الكافر الإيمان و من العاصى الطاعة ؛ فلم يجب على مقتضى مذهبهم موافقة