" الخ " المراد بمن دخل بيته مؤمنا المؤمنون به من قومه ، وبالمؤمنين والمؤمنات عامتهم إلى
يوم القيامة .
وقوله : " ولا تزد الظالمين الا تبارا " التبار الهلاك ، والظاهر أن المراد بالتبار ما
يوجب عذاب الآخرة وهو الضلال وهلاك الدنيا بالغرق ، وقد تقدما جميعا في دعائه ،
وهذا الدعاء آخر ما نقل من كلامه عليه السلام في القرآن الكريم .
( سورة الجن مكية وهي ثمان وعشرون آية )
بسم الله الرحمن الرحيم قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن
فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا _ 1 . يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن
نشرك بربنا أحدا _ 2 . وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا
ولدا _ 3 . وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا _ 4 . وأنا ظننا أن
لن تقول الإنس والجن على الله كذبا _ 5 . وأنه كان رجال من الانس
يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا _ 6 . وأنهم ظنوا كما ظننتم
أن لن يبعث الله أحدا _ 7 . وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا
شديدا وشهبا _ 8 . وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن
يجد له شهابا رصدا _ 9 . وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم
أراد بهم ربهم رشدا _ 10 . وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا
تفسير الميزان — صفحة 37
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٧