تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
( بحث روائي ) في الدر المنثور : أخرج عبد الرزاق وابن جرير عن زيد بن أسلم ، قال : لما نزلت من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا الآية ، جاء أبو الدحداح إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا نبي الله ، ألا أرى ربنا يستقرضنا مما أعطانا لأنفسنا وإن لي أرضين : إحديهما بالعالية والأخرى بالسافلة ، وإني قد جعلت خيرهما صدقة ، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : كم من عذق مدلل لأبي الدحداح في الجنة . أقول : والرواية مروية بطرق كثيرة . وفي المعاني عن الصادق عليه السلام : لما نزلت هذه الآية : من جاء بالحسنة فله خير منها قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اللهم زدني فأنزل الله من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اللهم زدني فأنزل الله من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة ، فعلم رسول الله أن الكثير من الله لا يحصى وليس له منتهى . أقول : وروى الطبرسي في المجمع والعياشي في تفسيره نظيره وروي قريب منه من طرق أهل السنة أيضا ، قوله عليه السلام : فعلم رسول الله ، يومي إليه آخر الآية : والله يقبض ويبصط ، إذ لاحد يحد عطائه تعالى ، وقد قال : " وما كان عطاء ربك محظورا " الاسراء - 20 . وفي تفسير العياشي عن أبي الحسن عليه السلام في الآية ، قال : هي صلة الامام . أقول : وروى مثله في الكافي عن الصادق عليه السلام وهو من باب عد المصداق . . وفي المجمع في قوله تعالى : إذ قالوا لنبي لهم الآية هو أشموئيل ، وهو بالعربية إسماعيل . أقول : وهو مروي من طرق أهل السنة أيضا : وشموئيل هو الذي يوجد في العهدين بلفظ صموئيل . وفي تفسير القمي عن أبيه عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن هارون بن خارجة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام : أن بني إسرائيل بعد موت موسى