( بحث روائي )
في تفسير القمي في قوله تعالى : " وسبح بحمد ربك حين تقوم " قال : لصلاة
الليل " فسبحه " قال : صلاة الليل .
أقول : وروى هذا المعنى في مجمع البيان عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن
أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام .
وفيه بإسناده عن الرضا عليه السلام قال : ادبار السجود أربع ركعات بعد المغرب
وإدبار النجوم ركعتان قبل صلاة الصبح .
أقول : وروى ذيله في المجمع عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ، والقمي
باسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام .
وقد ورد من طرق أهل السنة في عدة من الروايات أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا قام
من مجلسه - سبح الله وحمده ويقول : إنه كفارة المجلس لكنها غير ظاهرة في كونها
تفسيرا للآية .
( سورة النجم مكية ، وهي اثنان وستون آية )
بسم الله الرحمن الرحيم . والنجم إذا هوى - 1 . ما ضل
صاحبكم وما غوى ( 2 ) - وما ينطق عن الهوى - 3 . إن هو
إلا وحي يوحى - 4 . علمه شديد القوى - 5 . ذو مرة فاستوى - 6 .
وهو بالأفق الاعلى - 7 . ثم دنى فتدلى - 8 . فكان قاب قوسين
أو أدنى - 9 . فأوحى إلى عبده ما أوحى - 10 . ما كذب الفؤاد
تفسير الميزان — صفحة 25
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٥