وفي الكافي في خطبة لعلي عليه السلام : الحمد لله الذي لا يموت ولا ينقضي عجائبه لأنه كل
يوم هو في شأن من إحداث بديع لم يكن .
وفي تفسير القمي في الآية قال : يحيي ويميت ويزيد وينقص .
وفي المجمع عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله : " كل يوم هو في شأن " قال : من
شأنه أن يغفر ذنبا ، ويفرج كربا ، ويرفع قوما ، ويضع آخرين .
أقول : ورواه عنه في الدر المنثور ، وروى ما في معناه عن ابن عمر عنه صلى الله عليه وسلم ولفظه
يغفر ذنبا ويفرج كربا .
سنفرغ لكم أيه الثقلان _ 31 . فبأي آلاء ربكما تكذبان _ 32 .
يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات
والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان _ 33 . فبأي آلاء
ربكما تكذبان _ 34 . يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا
تنتصران _ 35 . فبأي آلاء ربكما تكذبان _ 36 . فإذا انشقت
السماء فكانت وردة كالدهان _ 37 . فبأي آلاء ربكما تكذبان _ 38 .
فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان _ 39 . فبأي آلاء
ربكما تكذبان _ 40 . يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي
والاقدام _ 41 . فبأي آلاء ربكما تكذبان _ 42 . هذه جهنم
التي يكذب بها المجرمون _ 43 . يطوفون بينها وبين حميم
آن _ 44 . فبأي آلاء ربكما تكذبان _ 45 . ولمن خاف
تفسير الميزان — صفحة 104
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٠٤