تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
( بحث روائي ) في الكافي روى محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال : لما قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الرحمان على الناس سكتوا فلم يقولوا شيئا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الجن كانوا أحسن جوابا منكم لما قرأت عليهم " فبأي آلاء ربكما تكذبان " قالوا : لا ولا بشئ من آلاء ربنا نكذب . أقول : وروى هذا المعنى في الدر المنثور عن عدة من أصحاب الجوامع - وصححه - عن ابن عمر عنه صلى الله عليه وآله وسلم . وفي العيون بإسناده عن الرضا عليه السلام فيما سأل الشامي عليا عليه السلام ، وفيه : سأله عن اسم أبي الجن فقال : شومان وهو الذي خلق من مارج من نار . وفي الاحتجاج عن علي عليه السلام في حديث وأما قوله : " رب المشرقين ورب المغربين " فإن مشرق الشتاء على حدة ومشرق الصيف على حدة . أما تعرف ذلك من قرب الشمس وبعدها ؟ أقول : وروى هذا المعنى القمي في تفسيره مرسلا مضمرا . وفي الدر المنثور أخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : " مرج البحرين يلتقيان " قال : علي وفاطمة " بينهما برزخ لا يبغيان " قال : النبي صلى الله عليه وسلم " يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " قال : الحسن والحسين . أقول : ورواه أيضا عن ابن مردويه عن أنس بن مالك مثله ، ورواه في مجمع البيان عن سلمان الفارسي وسعيد بن جبير وسفيان الثوري . وهو من البطن . وفي تفسير القمي في قوله تعالى : " كل من عليها فان " قال : من على وجه الأرض " ويبقى وجه ربك " قال : دين ربك ، وقال علي بن الحسين عليه السلام : نحن الوجه الذي يؤتى الله منه . وفي مناقب ابن شهرآشوب قوله : " ويبقى وجه ربك " قال الصادق عليه السلام : نحن وجه الله . أقول : وفي معنى هاتين الروايتين غيرهما ، وقد تقدم ما يوجه به تفسير الوجه بالدين وبالامام .