* * *
وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون - 26 .
إلا الذي فطرني فإنه سيهدين - 27 . وجعلها كلمة باقية في عقبه
لعلهم يرجعون - 28 . بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق
ورسول مبين - 29 . ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر وإنا به
كافرون 30 . وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من
القريتين عظيم - 31 . أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم
معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ
بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون - 32 . ولولا
أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم
سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون - 33 . ولبيوتهم أبوابا
وسررا عليها يتكؤن - 34 . وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع
الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين - 35 . ومن يعش عن
ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين - 36 . وإنهم ليصدونهم
عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون - 37 . حتى إذا جاءنا قال
يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين - 38 . ولن
ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون - 39 . أفأنت
تفسير الميزان — صفحة 94
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٩٤