الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل
الساعة قريب - 17 . يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين
آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في
الساعة لفي ضلال بعيد - 18 . الله لطيف بعباده يرزق من
يشاء وهو القوي العزيز - 19 . من كان يريد حرث الآخرة نزد
له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في
الآخرة من نصيب - 20 . أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين
ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وأن الظالمين لهم
عذاب أليم - 21 . ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع
بهم والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما
يشاؤن عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير - 22 . ذلك الذي
يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه
أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا
إن الله غفور شكور - 23 . أم يقولون افترى على الله كذبا
فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته
إنه عليم بذات الصدور - 24 . وهو الذي يقبل التوبة عن
تفسير الميزان — صفحة 37
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٧