* * *
وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه
قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين - 29 . قالوا يا
قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه
يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم - 30 . يا قومنا أجيبوا داعي
الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم - 31 .
ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه
أولياء أولئك في ضلال مبين - 32 . أو لم يروا أن الله الذي
خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى
بلى إنه على كل شئ قدير - 33 . ويوم يعرض الذين كفروا على
النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما
كنتم تكفرون - 34 . فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل
ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة
من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون - 35 .
( بيان ) هذه هي القصة الثانية عقبت بها قصة عاد ليعتبر بها قومه صلى الله عليه وآله وسلم إن اعتبروا ،
تفسير الميزان — صفحة 215
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢١٥