بالثواب والعقاب ، ولهم شرائع يعملون بها . قال : ما من أمة إلا خلا فيها نذير ، وقد
بعث إليهم نبي بكتاب من عند الله فأنكروه وجحدوا كتابه .
* * *
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا
ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب
سود - 27 . ومن الناس والدواب والانعام مختلف ألوانه كذلك
إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور - 28 . إن
الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا
وعلانية يرجون تجارة لن تبور - 29 . ليوفيهم أجورهم ويزيدهم
من فضله إنه غفور شكور - 30 . والذي أوحينا إليك من الكتاب
هو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير - 31 .
ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه
ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل
الكبير - 32 . جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من
ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير - 33 . وقالوا الحمد لله الذي
أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور - 34 . الذي أحلنا دار
تفسير الميزان — صفحة 40
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٤٠