يحسبون الأحزاب لم يذهبوا وان يأت الأحزاب يودوا لو أنهم
بأدون في الاعراب يسئلون عن أنبائكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا
الا قليلا - 20 . لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن
كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا - 21 . ولما رأى
المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله
ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما - 22 . من المؤمنين رجال
صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر
وما بدلوا تبديلا - 23 . ليجزى الله الصادقين بصدقهم ويعذب
المنافقين ان شاء أو يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما - 24 .
ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين
القتال وكان الله قويا عزيزا - 25 . وأنزل الذين ظاهروهم من
أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون
وتأسرون فريقا - 26 . وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا
لم تطؤها وكان الله على كل شئ قديرا - 27 .
( بيان )
قصه غزوة الخندق وما عقبها من أمر بني قريظة ووجه اتصالها بما قبلها ما فيها
من ذكر حفظ العهد ونقضه .
تفسير الميزان — صفحة 284
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٨٤