* * *
الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم
من يفعل من ذلكم من شئ سبحانه وتعالى عما يشركون - 40 .
ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض
الذي عملوا لعلهم يرجعون - 41 . قل سيروا في الأرض فانظروا
كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين - 42 . فأقم
وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ
يصدعون - 43 . من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلا نفسهم
يمهدون - 44 . ليجزى الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله
انه لا يحب الكافرين - 45 . ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات
وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله
ولعلكم تشكرون - 46 . ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم
فجاؤوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر
المؤمنين - 47 .
( بيان )
هذا هو الفصل الثاني من الفصول الأربعة التي يحتج فيها بالافعال الخاصة به وان شئت
فقل : بأسماء الافعال على ابطال الشركاء ونفى ربوبيتهم وألوهيتهم وعلى اثبات المعاد .
تفسير الميزان — صفحة 194
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٩٤