تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
يا جبرائيل إني رأيت بني أمية في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي يضلون الناس عن الصراط القهقرى ، فقال : والذي بعثك بالحق نبيا إني ما اطلعت عليه فعرج إلى السماء فلم يلبث أن نزل عليه بآي من القرآن يؤنسه بها . قال : " أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون " وأنزل عليه : " إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر " جعل الله ليلة القدر لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم خيرا من ألف شهر ملك بني أمية . وفي الدر المنثور أخرج ابن أبي حاتم عن أبي جهضم قال : رؤي النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنه متحير فسألوه عن ذلك فقال : ولم ورأيت عدوي يلون أمر أمتي من بعدي فنزلت " أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون " فطابت نفسه . أقول : وقوله : ولم ورأيت الخ ، فيه حذف والتقدير ولم لا أكون كذلك وقد رأيت " الخ " . وفيه أخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في شعب الايمان وفي الدلائل عن أبي هريرة قال : لما نزلت هذه الآية " وأنذر عشيرتك الأقربين " دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قريشا وعم وخص فقال : يا معشر قريش أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا . يا معشر بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار فأني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا . يا معشر بني قصي أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا . يا معشر بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا . يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا . يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لك ضرا ولا نفعا . ألا إن لكم رحما وسأبلها ببلالها . وفيه أخرج عبد بن حميد وابن مردويه عن ابن عباس قال : لما نزلت " وأنذر عشيرتك الأقربين " جعل يدعوهم قبائل قبائل . وفيه أخرج سعيد بن منصور والبخاري وابن مردويه وابن جرير وابن المنذر