تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
يزالوا عليها يسمعون أنينه حتى مات فاتبعهم الله بعذاب شديد أهلكهم عن آخرهم . وفي نهج البلاغة قال عليه السلام : أين أصحاب مدائن الرس الذين قتلوا النبيين وأطفأوا سنن المرسلين وأحيوا سنن الجبارين . وفي الكافي بإسناده عن محمد بن أبي حمزة وهشام وحفص عن أبي عبد الله عليه السلام أنه دخل عليه نسوة فسألته امرأة منهن عن السحق فقال : حدها حد الزاني فقالت المرأة : ما ذكره الله عز وجل في القرآن ، فقال : بلى ، فقالت : وأين هو ؟ قال : هن الرس . وفي الدر المنثور أخرج ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي والبيهقي وابن عساكر عن جعفر بن محمد بن علي أن امرأتين سألتاه : هل تجد غشيان المرأة المرأة محرما في كتاب الله ؟ قال : نعم هن اللواتي كن على عهد تبع ، وهن صواحب الرس ، وكل نهر وبئر رس . قال : يقطع لهن جلباب من نار ، ودرع من نار ، ونطاق من نار ، وتاج من نار وخفان من نار ، ومن فوق ذلك ثوب غليظ جاف جاسف منتن من نار . قال جعفر : علموا هذا نساءكم . أقول : وروى القمي عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن جميل عن أبي عبد الله عليه السلام ما في معناه . وفي تفسير القمي بإسناده عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : " وكلا تبرنا تتبيرا " يعني " كسرنا تكسيرا " قال : هي لفظة بالنبطية . وفيه وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : وأما القرية التي أمطرت مطر السوء فهي سدوم قرية قوم لوط أمطر الله عليهم حجارة من سجيل يعني من طين . * * * وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا - 41 . إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها