تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
* * * وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا - 32 . ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا - 33 . الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا - 34 . ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا - 35 . فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا - 36 . وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية وأعتدنا للظالمين عذابا أليما - 37 . وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا - 38 . وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا - 39 . ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا - 40 . ( بيان ) نقل لطعن آخر مما طعنوا به في القرآن وهو أنه لم ينزل جملة واحدة والجواب عنه . قوله تعالى : " وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة " المراد بهم مشركون العرب الرادون لدعوة القرآن كما في قدحهم السابق المحكي بقوله : " وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه " الخ .