" لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون " يقول لا يشعرون انك أنت يوسف اتاه
جبرئيل وأخبره بذلك .
وفيه وفي رواية أبى الجارود في قول الله : " وجاؤا على قميصه بدم كذب " قال إنهم
ذبحوا جديا على قميصه .
وفي امالي الشيخ باسناده في قوله عز وجل : " فصبر جميل " قال بلا شكوى .
أقول وكأن الرواية عن الصادق ( ع ) بقرينة كونه مسبوقا بحديث عنه وروى
هذا المعنى في الدر المنثور عن حيان بن جبلة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي المضامين السابقة
رويات اخر . * * *
ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزى المحسنين 22 .
وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك
قال معاذ الله انه ربى أحسن مثواي انه لا يفلح الظالمون - 23 . ولقد
همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء
والفحشاء انه من عبادنا المخلصين - 24 . واستبقا الباب وقدت قميصه
من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد باهلك سوء
الا ان يسجن أو عذاب اليم - 25 . قال هي راودتني عن نفسي وشهد
شاهد من أهلها ان كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين
- 26 . وان كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين - 27 .
تفسير الميزان — صفحة 116
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١١٦