* * *
وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق
الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين
- 37 . أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من
استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين - 38 . بل كذبوا بما لم
يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم
فانظر كيف كان عاقبة الظالمين - 39 . ومنهم من يؤمن به ومنهم
من لا يؤمن به وربك أعلم بالمفسدين - 40 . وإن كذبوك فقل لي
عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا برئ مما تعملون
- 41 . ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا
لا يعقلون - 42 . ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدى العمى ولو
كانوا لا يبصرون - 43 . إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس
أنفسهم يظلمون - 44 . ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من
النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا
مهتدين - 45 .
تفسير الميزان — صفحة 62
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٦٢