شعبهم وجمعنا شملهم فكفروا النعمة وفرقوا الكلمة واختلفوا في الحق ، ولم يكن
اختلافهم عن عذر الجهل وإنما اختلفوا عن علم إن ربك يقضى بينهم فيما كانوا
فيه يختلفون .
* * *
فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فسأل الذين يقرأون الكتاب
من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين - 94 .
ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين - 95 .
إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون - 96 . ولو جاءتهم
كل آية حتى يروا العذاب الأليم - 97 . فلو لا كانت قرية آمنت
فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي
في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين - 98 . ولو شاء ربك لامن من
في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين
- 99 . وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على
الذين لا يعقلون - 100 . قل انظروا ما ذا في السماوات والأرض
وما تغنى الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون - 101 . فهل ينتظرون
إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إني معكم من
المنتظرين - 102 . ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا
علينا ننج المؤمنين - 103 .
تفسير الميزان — صفحة 121
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٢١